
الخردة في الإمارات لا تأتي من مكان واحد. لكل قطاع نوع مختلف وكمية مختلفة ونمط مختلف في الخروج.
البناء والهدم: الأكبر حجماً
حديد التسليح والهياكل والمقاطع والمواسير والكابلات. الكميات ضخمة لكنها مخلوطة غالباً ومختلطة بالخرسانة والأنقاض. أكبر فرصة مهدرة هنا: النحاس والستانلس اللذان يذهبان مع كومة الحديد.
التصنيع: الأنظف
بواقي القص والخراطة والتشكيل من المصانع والورش. ميزتها أنها معدن واحد معروف بلا خليط، ولهذا تأخذ أعلى الدرجات. عيبها الوحيد أنها تخرج بالتدريج، ولهذا تناسبها الحاويات والاستلام الدوري.
التبريد والتكييف
قطاع كبير جداً في مناخ الإمارات. استبدال المكيفات والتشيلرات يُخرج نحاساً وألمنيوماً بكميات معتبرة. يحتاج تعاملاً خاصاً بسبب غاز التبريد، ولهذا لا يناسبه الجامع العشوائي.
السيارات وورش الصيانة
بطاريات، رواديتر، قطع غيار، محركات، وسيارات محادثة. كميات منتظمة تخرج يومياً من الورش، وتناسبها تماماً فكرة الحاوية في الموقع مع استلام دوري.
الفنادق والقطاع التجاري
تجهيزات مطابخ ستانلس، أثاث معدني، مكيفات، وكميات كبيرة من عبوات PET والبلاستيك. التجديد الدوري للفنادق يُخرج دفعات كبيرة على فترات.
أسئلة شائعة
أي قطاع يُخرج أنظف خردة؟
التصنيع. بواقي الإنتاج تكون من معدن واحد معروف، ولهذا تأخذ أعلى الدرجات.
أين تُهدر أكبر قيمة؟
في مواقع الهدم، حيث يذهب النحاس والستانلس مع كومة الحديد ويُباع بسعرها.
